للاتصال عبر تطبيق الواتساب : 9647702160654

شاهدنا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
"عقدة النفوذ" تضرب التوافق..ياور لـ"بصرة 365": خلافات الحزبين أضعفت "كلمة الكرد" في بغداد
"رسموا العلم على الهيكل"..واشنطن تصطاد "الناقلة الهاربة" في الأطلسي وتتحدى تحذيرات موسكو
"ناقشوا الاستيراد ونسوا العوائد"..المرسومي يصطاد خطأً "فادحاً" في جدول البرلمان: اكتبوا "إيرادات"
تسلم رئيس الدبلوماسية العراقية فؤاد حسين رسالة خطية عاجلة من نظيره الإيراني عباس عراقجي، حملها السفير محمد كاظم آل صادق خلال لقاء جمع الطرفين في بغداد، حيث تمحورت الرسالة حول الرؤية الإيرانية للملفات الدولية الساخنة والتوترات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، فيما لم يغب المشهد الداخلي العراقي عن طاولة الحوار، إذ ناقش الجانبان، وفقاً لما تابعته "بصرة 365"، مسار المفاوضات السياسية المعقدة التي تلت الانتخابات الأخيرة والسيناريوهات المطروحة للإسراع بتشكيل الحكومة المقبلة، بما يضمن عبور مرحلة الانسداد السياسي وتحقيق الاستقرار المنشود في البلاد.
كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، عن تطور لافت في حراك اختيار رئيس الوزراء، مؤكداً وجود "رغبة جدية" لتجاوز الأسماء التسعة المتداولة والذهاب نحو خيار "التسوية" لإنهاء الانسداد السياسي.
"صفر استثمار" و"تقطير" في الرواتب..أربيل تفتح النار على بغداد: استلمنا أقل من النصف!
عبر بوتين..نتنياهو يبعث رسالة "طمأنة" لإيران: لا نية لدينا لشن هجوم
بعد "الأزمة السياسية"..صورة تجمع العيداني والبدران في لقاء لم تُكشف تفاصيله
بحضور العيداني..إياد المالكي يعلن انضمامه لكتلة "تصميم"
"سلاح المقاومة مقدس"..6 فصائل ترفض الحديث بشأنه، وتحدد 4 أولويات حكومية أبرزها "إخراج المحتل" كشرط قبل التفاوض.
نفت تقليص التجهيز "ساعة واحدة"..الكهرباء: 70% من إنتاج الطاقة يعتمد على الوقود المحلي
في البرلمان السادس..مصدر خاص يؤكد اختيار عدي عواد رئيساً لحركة "الصادقون"
"زيادة الـ 10 أضعاف" غير صحيحة..توضيح بشأن رسوم الأدوية "ما نشر خطأ مطبعي" والزيادة شملت المستلزمات فقط
من داخل مطعم في بغداد..قوة مجهولة تختطف الناشط أحمد الشجيري
بعد ليلة "الرصاص والتحرش"..حقوق الإنسان في البصرة تنتقد "الانفلات" وتطالب بإعادة النظر في إدارة المناسبات
"من النقد الساخر إلى الرئاسة"..أحمد البشير يعلن ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية
العمل تستكمل إجراءات صرف الإعانات الاجتماعية لشهر كانون الثاني
"اقتضت المصلحة"..بارزاني يكشف سبب سحب ترشيح شاخوان ويصفه بـ"الابن الشجاع"
"لقطة الخط الأول"..زيدان والعيداني يتوسطان كبار القادة قبل حسم منصب "النائب الثاني"
"أنجزتم الاستحقاق الأول"..رئيس الجمهورية يهنئ رئاسة البرلمان ويُذكر بـ"ثقل المهمة"
"بديل شاخوان يحسمها"..الأتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان
"مخرج قانوني للأزمة"..اتفاق سياسي يمنح "رئيس السن" صلاحية فتح الترشيح مجدداً
"قصف جوي وإنذار بـ24 ساعة"..الإمارات تنهي وجودها العسكري في اليمن بعد "أزمة المكلا" مع السعودية
"سنضربها مجدداً"..ترامب يهدد إيران ويبحث "القوة الدولية" بغزة مع نتنياهو
"يفوق الخيال"..مستشار الخامنئي: ردنا جاهز وقدراتنا الصاروخية لا تخضع للإذن
خفايا "ليلة الهاتف الساخن"..هل أنقذ "تهديد الانسحاب" منصب "البارتي" من مقصلة الأرقام؟
"لن نخضع للضغوط"..كتلة بدر: أساس وجودنا في مجلس النواب من أجل قانون الحشد
"تكليف دستوري ومسؤولية جسيمة"..أول تعليق للحلبوسي بعد انتخابه رئيساً للبرلمان
"ذهب لصادقون"..انتخاب عدنان فيحان نائباً أول لرئيس مجلس النواب
الإطار يعلن أنه "الكتلة الأكبر"..أمين الإطار يسلم التواقيع إلى الرئيس الجديد الحلبوسي
"ضربة ماغنيتسكي".. واشنطن تدرج الخنجر والكلداني على قائمة العقوبات السوداء
"بمرشحين اثنين"..انقسام "سني" يسبق جلسة الغد: المجلس يدفع بالحلبوسي والعزم يتمسك بالسامرائي
"للفائزين فقط"..البرلمان يغلق أبوابه أمام الصحفيين والضيوف في جلسة الغد
"لجلسة الغد".. المجلس السياسي الوطني يرشح هيبت الحلبوسي لرئاسة البرلمان
"لحسم رئاسة البرلمان"..قادة القوى السنية يتوافدون لمنزل الخنجر لاختيار "مرشح المكون" لجلسة الغد
"العراق عراقكم"..الصدر يهنئ المسيحيين بالعام الجديد ويستثني "دعاة التطبيع منهم"
خفايا الوساطة الكبرى.. السوداني يكشف عن "ضوء أخضر" أمريكي لحوار طهران في بغداد ويحتكر قرار "الحرب والسلم"
"مليون مسيحي طاروا"..حزب مسيحي يصف ما جرى بـ"التطهير العرقي": بيوت اليهود مؤمنة أكثر من بيوتنا
إيران تتحدث عن حلفائها..وزير إيراني: حز.ب الله وحما.س لم يطلقا طلقة واحدة ضد إسرائيل من أجلنا
"تعود للانتفاضة الشعبانية"..اكتشاف رفات شهداء في "باب طويريج" بكربلاء يوقف مشروعاً للمجاري
الحبس وغرامات تصل لـ10 ملايين..شرطة البصرة تتوعد بائعي "الألعاب النارية" وتستند لقانون "حظر العنف"
وسط انقسام سياسي..البرلمان يحدد يوم 29 موعداً لجلسته الأولى لانتخاب رئيسه ونائبيه
"أبناء وطننا"..المالكي يبرّئ المسيحيين من تهمة التطبيع: أي تصريح مخالف يمثل قائله فقط
مهددات التنوع البيئي..مرصد يحذر من ضحايا الصيد الجائر.. ألف طير مهاجر
مركز النخيل يحصي الحالات.. أكثر من 100 اعتداء تعرض لها الصحفيون في العراق
بدأ بانفجار 15 مركبة..حريق ضخم إثر تصادم مروع بين 50 سيارة في اليابان
في المؤتمر الأول للأمراض المعدية…العيداني: البصرة "أم العراق" ودعمنا لقطاع الصحة مستمر حتى في الأزمات
في المؤتمر الأول للأمراض المعدية…العيداني: البصرة "أم العراق" ودعمنا لقطاع الصحة مستمر حتى في الأزمات
على طريق أبي الخصيب.. مواطن يقتل زوجته و"عشيقها" ويسلم نفسه للعدالة
"مدينة الصدر الجديدة" السوداني يلاحق نسب إنجاز "الصينية" ويعالج التجاوزات

الاقتصاد

العراق على حافة أزمة مالية: ديون تتجاوز 96 تريليون دينار ورواتب الموظفين تتأخر!

3bee935b 75b5 4278 9e13 207f846b92a7

كشف الخبير الاقتصادي، جليل اللامي، اليوم السبت، عن تحديات مالية خطيرة تواجه العراق، حيث ارتفع حجم الاقتراض الداخلي إلى 77 تريليون دينار، مما يعكس ضغوطًا مالية هائلة على الحكومة.

وأشار اللامي في تصريح خاص لـ”بصرة 365″ إلى أن إجمالي ديون العراق الداخلية والخارجية بلغت نحو 96 تريليون دينار، منها 77 تريليون دينار ديون داخلية و19.5 تريليون دينار ديون خارجية.

وأوضح اللامي أن هذا الارتفاع الكبير في الاقتراض الداخلي مرتبط بتمويل العجز في الميزانية الناتج عن انخفاض أسعار النفط عالميًا وزيادة النفقات الحكومية، خاصة رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تشكل عبئًا كبيرًا على الميزانية، حيث قد تصل تكلفتها إلى 80 تريليون دينار سنويًا.

وأضاف أن الاقتراض الداخلي يؤدي إلى زيادة الدين العام، مما يترتب عليه فوائد وتكاليف إضافية تتحملها الدولة، كما يؤثر سلبًا على الاقتصاد من خلال تقليل الأموال المتاحة للاستثمار في القطاعات الأخرى.

وعلى الرغم من تصريحات وزيرة المالية حول معالجة أزمة السيولة، إلا أن تأخر صرف الرواتب هذا الشهر في عدة دوائر حكومية يشير إلى أن الأزمة لا تزال قائمة، وأن الإجراءات المتخذة لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن. وأكد اللامي أن هذا التأخر يعكس صعوبات كبيرة في إدارة التدفق النقدي وتحصيل الإيرادات في الوقت المناسب.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن تفاقم الأزمة المالية في العراق يعود إلى عدة أسباب، أبرزها ارتفاع أعداد الموظفين والمتقاعدين، وتراجع أسعار النفط عالميًا، مما يؤثر مباشرة على الإيرادات العامة. كما أن العراق، رغم امتلاكه طاقة إنتاجية كبيرة للنفط، يواجه تحديات تتعلق بالصيانة والمشاكل التقنية والظروف السياسية، بالإضافة إلى انتشار الفساد وسوء الإدارة، مما يزيد من تعقيد الأزمة المالية.

ولفت اللامي إلى أن العراق يخسر حوالي 15 تريليون دينار سنويًا بسبب ضعف تحصيل الإيرادات غير النفطية والتهرب الضريبي والمشاكل الجمركية. ودعا إلى ضرورة إيجاد حلول اقتصادية جذرية من خلال تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإدارة المالية، ومكافحة الفساد لضمان استقرار الاقتصاد العراقي في المستقبل.

وأكد أن التأثيرات الاقتصادية العالمية والتبعات المستمرة للنزاعات والحروب أثرت سلبًا على البنية التحتية وزادت من النفقات العسكرية، مما يجعل الوضع المالي للعراق أكثر تعقيدًا.

وفي النهاية، دعا اللامي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة المالية، مؤكدًا أن تنويع الاقتصاد وتحسين الإدارة المالية ومكافحة الفساد هي المفاتيح الرئيسية لضمان استقرار الاقتصاد العراقي في المستقبل.

Continue Reading
يناير 2026
دنثأربخجس
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

BASRA WEATHER

Placeholder
Featured Video Play Icon
البصرة اليومسنتين ago

منظمات المجتمع المدني في البصرة تناقش مشاكلها مع مؤسسة “آي كوكا”

WhatsApp Image 2024 02 23 At 10.37.53 AM 1
Featured Video Play Icon
التكنولوجياسنتين ago

قناع الوجه الجديد يمنع الفضوليين من التنصت على مكالمات الفيديو الخاصة بك

إنطلاق فعاليات معرض البصرة للتسوق الرمضاني
Featured Video Play Icon
البصرة اليومسنتين ago

إنطلاق فعاليات معرض البصرة للتسوق الرمضاني