السياسة
ابن البصرة البار.. نافسوه بشرف لا بالتسقيطمزاحم التميمي يعلن “تمسك البصرة بالعيداني”

دافع الشيخ مزاحم الكنعاني التميمي بشدة عن محافظ البصرة، أسعد العيداني، منتقداً ما وصفها بـ “الحملات غير الأخلاقية” التي تستهدف المحافظ الذي اعتبره “الابن البار المخلص للمدينة وأهلها”.
وأثنى الكنعاني في تصريح صوتي وصل إلى وسائل الإعلام، على جهود العيداني في “تغيير أوضاع البصرة نحو الأفضل”، مشيداً بنشاطاته الاجتماعية والثقافية التي نفذها بنجاح باهر، والتي “تردد صداها في عموم البلد” على حد وصفه. مؤكداً على ضرورة أن يكون التنافس بشرف، والنقد بخلق، وحذر الكنعاني من أن أي تصرف بسوء أدب لن يلقى سماحاً. وشدد على رفض المحافظة القاطع لأي محاولات تستهدف العيداني أو أي مسؤول بأساليب غير أخلاقية وحجج غير سليمة، مشيراً إلى أن هذه الأساليب تهدف إلى “التسقيط السياسي” لا أكثر.
كما تطرق الكنعاني إلى ملف “المتجاوزين” ، وأشار إلى تمييزهم بين فئتين من المتجاوزين: الأولى، وهم البسطاء من الناس الذين بنوا منازلهم على أملاك الدولة أو الخاصة بحكم حاجتهم الملحة وعدم قدرتهم المالية على شراء مساكن نظامية. وشدد على ضرورة التزام الدولة، سواء الحكومة المركزية أو المحلية، بإيجاد حلول لهذه الفئة المعدمة، وتوفير المأوى والبدائل المناسبة لهم وفق القانون، مع منحهم مهلة كافية ومساعدتهم على بناء دور تليق بهم. أما الفئة الثانية، فهي تلك التي تتجاوز على أملاك الدولة أو المواطنين بقصد الانتفاع الشخصي، كالتأجير أو البيع، رغم امتلاكهم لإمكانيات مالية كافية أو حتى دور سكنية أخرى. وأعلن الكنعاني رفضه القاطع للسماح لهذه الفئة التي “تستغل حاجة الآخرين وتتخذ من ضعف إمكانياتهم ذريعة لتغطية مخالفتها للقانون وعملها المسيء للمدينة”.
وبشكل عام، أدان الكنعاني أي تطاول أو تجاوز لفظي أو كتابي، أو تصوير لمشاهد مسيئة تستهدف المحافظ أو أي شخص آخر، بهدف تحقيق مكاسب شعبية غير مشروعة. وفق تعبيره. وأكد أن “المجال مفتوح للنقد والشكوى المشروعة وفق القانون والحق”، داعياً كل من يدعي امتلاكه لملفات أو سجلات بالمخالفات إلى تقديمها للقضاء، حيث سيكون للمحافظة موقف مختلف بناءً على الأدلة الثبوتية، بدلاً من “العبث والتشويش” كما وصف.
واختتم الشيخ مزاحم الكنعاني التميمي خطابه بتجديد التمسك بأسعد العيداني محافظاً للبصرة، واصفاً إياه بـ “الابن البار المخلص” للمدينة وأهلها، ومؤكداً أنه “فعل ما لم يفعله من سبقه من المحافظين”. وذكر أن شعب البصرة انتخبه بكثافة تصويتية عالية ليواصل تطوير مدينتهم وتغيير حياتهم، وفقاً لما جاء في بصمته الصوتية.